هل تشعر أنك عالق في أزمة حياتية لا تستطيع تخطيها؟

كل شخص فينا يواجه لحظات صعبة، لكن أحيانًا ما نحتاجه هو القبول. انضم إلى أمسيّة ‘القبول’ لتكتشف كيف يمكن لقبولك للموقف أن يكون هو المفتاح لتخطيه، والوصول إلى حياة أفضل

لا تدع الأزمات تُحدد مستقبلك. انضم الآن إلى أمسيّة ‘القبول’ وتعلم كيف تتحرر من الماضي وتبدأ صفحة جديدة.

كم مرة واجهت تحدي أو أزمة شعرت أنها ستحكم عليك وتمنعك من التقدم؟ كم مرة حاولت أن تتخطى، لكنك شعرت أن الطريق مغلق؟ غالبًا ما نُدور في دوائر، نحاول ننجح ولكن العائق الحقيقي هو عدم تقبّل ما حدث.

لقد مررت بأزمة مشابهة. كُنت في نقطة شعرت فيها أن الحياة توقفت وأنني لا أستطيع المضي قدمًا. لم أتمكن من تخطي هذه اللحظات المؤلمة إلا بعد أن تعلمت قبول الواقع كما هو، وإدراك أن القبول هو الخطوة الأولى نحو التحرر والتغيير.

أمسيّة ‘القبول’ هي فرصتك لفهم كيف يمكن لعملية القبول أن تغير حياتك. سنعلمك كيف تتقبل الصعوبات وتستخدمها كدافع للتحرر والنمو. عندما تتعلم أن تتقبل، ستجد الطريق مفتوحًا أمامك لتجاوز أي عقبة.

مرّت حياتي بفترة مليئة بالتحديات والأزمات التي شعرت أنها ستظل تطاردني إلى الأبد. كنت في دوامة من الحزن، والرفض، والانتظار لحل لن يأتي. لم أكن أستطيع المضي قدمًا، وكلما حاولت، شعرت أن الماضي يجرني إلى الوراء. حتى اكتشفت أن القبول لا يعني أن أستسلم، بل أن أتوقف عن الحرب مع ما لا أستطيع تغييره
تعلّمت أن القبول لا يعني الاستسلام، بل يعني أنني أسمح لنفسي بالأعتراف بما حدث وأن أكون مستعدة للمضي قدمًا. هذا الاكتشاف غيّر حياتي بالكامل

لماذا القبول؟

لأننا لا نتألم من الحدث نفسه، بل من رفضنا له
القبول يحررنا من دوامة المقاومة، ويفتح لنا طريق التغيير.

في أمسية القبول ستتعلمين كيف:

ماذا ستكتسب من الأمسية؟

كل خطوة نحو القبول هي خطوة نحو الحياة التي تستحقها.
في أمسيّة القبول، ستحصل على:

أدوات وتقنيات

عملية للتعامل مع الألم النفسي وتجاوزه.

مساحة آمنة

لتفهم مشاعرك وتتصالح معها بوعي

استراتيجيات

لإعادة توجيه طاقتك نحو تحقيق أهدافك المستقبلية.

لا تدع الأزمة تسرق منك حياتك أكثر
ابدأ رحلتك نحو السلام الداخلي الآن
سجّل في أمسية القبول وابدأ التغيير من الداخل

استمع إلى من خاضوا نفس التجربة

لا تدع الماضي يقف في طريق مستقبلك

سجل الآن وأحصل على مكانك الذي تستحقه